Wednesday, August 31, 2016

متي ، متي ستتوقف تلك الاحلام المزعجة عن القدوم إلينا ، متي سنتوقف عن هذه الاحلام ، دائما ما ندعو الله أن يحقق لنا أحلامنا ، ولكن متي ستتوقف تلك الاحلام عن القدوم إذا لم تتحقق ، لقد أصبحنا نكره النوم لأننا لا نجد فيه الراحة ، وحتى الاستيقاظ لا يوجد به راحة فماذا نفعل لا اعرف 

لم أعد كما كنت

أنا لم أعد كما كنت في السابق، في البداية أحب أقولك أني بنت أها بنت عندي 25 سنة عارفة أن هيئتي تخالف سني تمام بس ديه الحقيقة أنا عندي 25 سنة كنت وحيدة أبويا وأمي، عايشه مع جدتي وجدي، بنت عادية ماليش في الرعب بخاف من أي حاجة حتى بخاف أني أروح المقابر لولدي ووالدتي ، أنا مخلصة آداب قسم علم نفس ، بشتغل في مستشفي الأمراض النفسية والعصبية، بنشوف حالات كتير قوي في منها الحقيقي وفي منها المزور أو إلى بيكونوا مرضي بحاجات تانية بس أنا معرفتش الحالات التانية إلا بعد إلى حصلي، طبعا أنا أثرت الفضول إلى عندك علشان تعرف أيه إلى حصل بس أنا حابه أقولك أني مش مسئولة عن أي حاجة أقولهالك أو بمعني أصح أنا مش مسئولة لو أنت حصلك حاجة أنا جتلك لأني عارفة أنك أنت الوحيد إلى ممكن يكون عندك حل لمشكلتي ، بس يارب ما أكون أنا السبب في مشاكل زيادة عليك، أنا طبعا مش حابه أني أطول عليك، أنا أسمي غادة زي ما قولتلك  عندي 25 سنة عايشه مع جدي وجدتي بعد وفاته والدي ووالدتي من حوالي عشر سنين كان عندي ساعتها حوالي 15 سنة، أنا كنت بنت وحيدة عامة مش بتكلم مع حد ولا ليا دعوة بحد من صغري وأنا كده متعودتش أني يكون ليا اختلاط بالناس على طول في أوضتي لوحدي حتى جدتي وجدي مكونش مبسوطين من تصرفاتي، أنا كان فيا عادة وحشة قوي أني بحب أقف قدام المرايا أي مرايا، مرايا الحمام الأوضه مش مهم هي فين أهم حاجة أني أقف قدامها، كانت تاتا علي طول تقولي يابنتي المرايات ديه مش علشان تفضلي واقفة قدامها أربعة وعشرين ساعة كده أنتي ممكن تعجبيهم وياخدوكي يابنتي ولا يلبوسوكي وأنا مش عايزة أخسرك، بس أنا على طول كنت بضحك على تاتا وعلي طريقة تفكيرها وأقولها، هم مين دول إلى ياخدوني بس يا تاتا طب خلي عفاريت ابن عفاريت يطلع كده وأنا أوريه مين هي غادة كنت عاملة نفسي شجيع السيما مع أني ممكن أخاف حتى من خيالي، و تاتا كانت بتزعقلي لما أتريق عليهم ، ولأني كنت بعيدة عن ربنا مكنتش معترفة بوجودهم أصلا ، والظاهر كده أن بسبب غبائي وبسبب إني مكنتش بصدق الحاجات ديه ظهرتلي، في الأول كانت حاجات بسيطة بالنسبة لحد عايش فى كل ده أنما بالنسبة ليا كانت حاجات غريبة ملهاش تفسير أوقات كنت بحس أني مترقبة مش عارفة السبب، كنت بلمح حاجات بتعدي من جنبي بس كنت بقول تهيؤات، ومركزتش فى الحاجات ديه لغاية ما جه يوم دخلت فى الحمام أخد حمام سريع وأنام علشان أنا متعودة على كده، دخلت وكالعادة اعتبرت أن الحمام ده أوبرا وأنا يغنى فيه ولا كأني قدام جمهور، لكن أحساس غريب دخل جوايا حسيت كان حد واقف قدامى وبيبص على جسمي كنت خايفه قوي ، كنت بحاول أغطي جسمي بأيدي وخرجت من الحمام وأنا تعبانه قوي كأني كنت بصارع جواه ، أول ما خرجت اترميت على السرير من غير حته ما أغير هدومي ويرتني بجد ما كنت نمت لقيت أتنين جاين ناحيتي وأنا مش أقدرة أشوف ملامحهم لغاية ما اتوضحلي ملامحهم ، واحد كان وحش قوي والتاني كان زى الفارس، الأتنين جاين ناحيتي، وكل واحد فيهم بيتسابق أنه يوصلي الأول، وهم الأتنين وصلولي في نفس الوقت وخيروني بينهم قالولى اختاري تكوني مع واحد منا أنا مقدرتش أختار فجاءه المكان أتغير كأننا في صالة كبيرة فى قصر وهما الأتنين وقفين قدام بعض وكان في ناس كتير حوليهم وأبتدوا يمسكوا في بعض أنا أتخضيت كانوا بيحولوا يموتوا بعض وبالفعل في واحد قتل الثاني إلى كان شكلوا حلو هو إلى مات وإلى فضل الثاني وجه علشان يأخذ الجائزة إلى هي أنا بس أنا هربت وقعدت أجري أجري وهو بيضحك على جري وفجاءة صحيت لقت نفسي عريانة وعلى الأرض في الحمام، حالتي أدهورت مبقتش أكل ولا أشرب، وجدتي إلى تكملك الحكاية، الجدة، بص يأبني أنا صحيت على صوت حفديتى وهي بتصرخ في الحمام وبتقول أبعد عنى جريت أنا وجدها للحمام لقانها مرمية على الأرض وعريانة ومرسوم على جسمها نجمة كده شكلها غريبة وفي قطط كتير حوليها مدبوحين والدم مغرق الحمام، أنا وجدها اتخضينا ومعرفناش نعمل أيه جريت بسرعة علشان ادخل الحمام إلا أن كان في حاجة منعتني أني أدخل حاولت أنا وجدها كتير معرفناش وفجاءة لقتها أترفعت من على الأرض كأن في حد بيشلها ، مكنتش عارفة أعمل أيه شغلنا القرآن في البيت يأبني ويرتني مكنت عملت كده البيت بقي كأنه في الجحيم أصوات صراخ في كل حته ومبقناش عارفين نعمل أيه قفلت القرآن وكل حاجة رجعت زى ما هي، ربع ساعة لقيت الباب بيخبط الكلام ده الساعة 2 يعني استحالة حد يجلنا دلوقتي راح جدها فتح الباب لقي واحد شكله غريب قوي قاله ممكن أدخل، قاله حضرتك مين، رد عليه الشيخ ده وقاله أنا إلى هساعد حفيدتك دخلناه بسرعة وإحنا مش فاهمين أي حاجة، قعد يقول كلام غريب صفدش بصدف طلابس بقتلونش أتركوها وانصرفوا آمنين وفجاءة كل حاجة اختفت وفاقت غادة دخلت وطلعتها من الحمام مكانش عليها دم ولا أي حاجة وحطتها في السرير، وأتكلمت أنا وجدها مع الشيخ ده قال إلى أنا هقولهولك بالضبط يأبني وربنا يشهد أني مش بكذب عليك ، قال أنا أقوي ملك في عشيرة الجان أسمي ذاعات وإلى حصل ذي ما عرفت من عمار البيت بتاعكوا أن بينتكم كانت بتتريق علينا معشر الجن وانتو عارفين مخاطر ده، وإلى حصل أن أبني وأبن واحد من ملوك العفاريت كانوا موجودين وأنتي بتحكي مع حفيدتك عنا وأعجبوا هما الأتنين بشجاعة حفيدتك وعدم خوفها منا بس هي على طول كانت محمية منهم بسبب القرآن إلى دايما شغال لغاية النهارده لما دخلت الحمام وقعدت تغني وأبني وأبن ملك العفاريت كانوا في الحمام وتفرجوا عليها وعجبتهم اكتر وكانوا عايرنها وأتخنقوا مع بعض وأبن ملك العفاريت قتل أبني علشان يكسبها بس هي هربت منه وأنا حاولت أني أبعتلها حد يحميها منه لأنه بعد ما يزهق منها هيموتها ودلوقتي بنتكم ملبوسه بعشيرتي كلها وده انتقام لان أبني مات بسببها ، ولو حاول عفرش أنه يقربلها عشرتي هتموتوا وبردوا هيفضلوا فيها ده عقابها وسابنا يأبني ومشي ومن ساعتها غادة كده، وإحنا مش عارفين نعمل أيه أنجدنا يأبني، بس قبل ما تكمل الجدة كلامها فجاءه البنت هاجت وقالت مش هنخرج من جسمها لأنه بقي ملكنا مالكش دعوة يا كمال ده مش مهمتك ديه مش مهمتك وخرجت البنت وجدتها وراها و مشيوا .                                 

يرغبون بالسيطرة علينا

أنا أسمي عبد الرحمن 23 سنه عايش في القاهرة، لكن أصلي من الأرياف، أنا من النوع إلى عمري ما صدقت في جو العفريت والجن ده ولا ليا فيه ولما بلاقي أصحابي بيتكلموا على الحاجات ديه بضحك عليهم لأنهم مصدقين الحاجات ديه، أنا متخرج من كليه تجارة انجليزي، كنت عايش مع أهلي في الأرياف وطبعا كلكوا عارفين أن قصص الجن منتشرة في الأرياف بطريقة كبيرة وبالذات القرى الصغيرة زي قريتي إلى اتربيت فيها، لما قررت أني أشتغل قررت أني أنزل القاهرة أشتغل هناك لأن فرص الشغل هناك أجسن بكتير من الأرياف، نزلت ودورت على شغل ، ولقيت شغل في شركة ليها أسمها وكان بس ناقصلي أدور على بيت أسكن فيه، وديه كانت أكبر مشكلة لأن مفيش أي بيوت ممكن أني أجارها أو حتى أشتريها، لكن في يوم صحابي كلمني وقالي أنه جابلي شقة جميلة وسعرها رخيص للإيجار وبالرغم من أني كنت أفضل أنها تكون تمليك إلا أني قولت ديه مؤقت لغاية ما أجيب شقة تانية لأني الصراحة مكانش عندي استعداد أني أرجع الأرياف، وعارف أن ممكن ناس تحتقرني بسبب إلى أنا بقوله لكن ده كان تفكيري، نزلت القاهرة وروحت مع صحابي البيت وقابلت صحاب البيت، وقالي يا بني قبل ما نمضي العقد لأزم أقولك حاجه، قولتله قول يا حاج، قالي يا بني الشقة إلى أنت هتاخدها ديه شقة غريبة، حاولت كتير أني أسكنها لكني معرفتش، أنت أول واحد من خمس سنين يسكن فيها، والشقة ديه بيحصل فيها حاجات غريبة وبنسمع منها أصوات غربية زي ما تكون اللهم أحفظنا مسكونة، أنا طبعا سمعت الكلام ده وقعدت أضحك، ومضيت العقد واستلمت المفتاح الشقة ودخلت، وابتدايت احضر الحاجة وافرش البيت، البيت كان عبارة عن اوضتين وصالة ومطبخ وحمام ، الشقة جميلة ومش شايف أي حاجة غريبة في الشقة، كانت حياتي روتينية جدا، أصحي الصبح أروح الشغل أرجع على سابعة أكل أتفرج على التلفزيون أنام، إلا أني بعد ما سكنت بأسبوع بدأت حاجات غريبة تحصل، حاجات تختفي من البيت وملقهاش، وحاجات متكونش موجودة في البيت والقيها في البيت فجاءه، بس أنا بردوا مهتمتش بالموضوع ده خالص لأني مش بحط الحاجات ديه في دماغي عموما، لكن في يوم كنت في الشغل وراجع للبيت وأول ما فتحت الباب لقيت نور البيت كله منور كأن كان في حد في البيت وأول أنا ما جيت البيت مشيوا، ايوة أنا حيت كأن كان في حفلة في البيت، البيت ملامحه كانت متغيرة الكوبيات والأطباق وكل حاجه حاجه كانت بره، عارف زي ما تكون كنت عامل حفله في بيتك ولسه خلصنه ولأول مرة أخاف أدخل البيت حسيت كأن قلبي بيدق جامد وكان في حاجة من جوايا بتقولي متدخلش، لكني كالعادة طردت الهواجس إلى في دماغي ودخلت البيت، بس البيت حسيت كأنه متغير مش عارف ليه، المهم دخلت غيرت هدومي وعملت الأكل ولسه هقعد علشان أكل لقيت حد أها لقيت حد قاعد على الصالون، رجعت أبص تانى ملاقتوش، أنا افتكرت أن في حرامي في البيت قعدت أدور في كل حته بس ملاقتش حاجه ، قعدت على ترابيزة السفرة وأنا مش فاهم حاجه طب مين الشخص ده، يمكن أنا بتخيل أها أكيد أنا بتخيل، خلصت الأكل ودخلت الأوضه بتاعتي لكن تفكيري مشغول بكل حاجه حصلت النهارده، قولت أنام يمكن أنسي إلى حصل، نمت بس يارتني ما كنت نمت، حلمت أني في مكان غريب شبه الشقة بتاعى إلا أنه مش الشقة بتاعتي العفش مش هو والبيت كأنه بقاله قرون محدش دخله وناس غريبة أقزام شكلها مرعب قاعدة بتتكلم وفجاءة سكتوا وكلهم بصوا عليا أنا كنت مرعوب مش عارف أعمل أيه حاولت أني أتحرك من مكاني لكني كنت متكتف مش عارف أتحرك لاقتهم قاموا من مكانهم وجاين عليا وأنا مش عارف أتحرك كانوا بيتكلموا بكلام غريب وفجاءة هجموا عليا وأنا مش قادر أتحرك وسمعت صوت من بعيد هتموت ، هتموت يا عبد الرحمن سمعني، وفجاءة كل حاجه أتغيرت وصحيت من النوم لقيت نفسي في السرير بس مكنتش نايم لا كنت قاعد على السرير وكأني متخدر وفي مرايا قدامي مش عارف هي جت أزاي مش عارف المرايا ديه مكانتش في الشقة لما اشترتها، ببص في المرايا لكن مكانتش صورتي خالص صورت حد غريب والأوضة إلى في المرايا مش أوضتي مش سريري كأني شايف مكان تانى، كأن المرايا ديه باب بيدخل على اوضة تانية قومت من على السرير وقربت من المرايا ومديت أيدي بس المرايا كانت مرايا عاديه زي شاشة التلفزيون قعدت قدام المرايا ومش عارف أيه إلى بيحصل، لكني لاقتهم أها الأقزام إلى كانت موجودة في الحلم كانت في المرايا معني كده أنهم معايا دلوقتي بصيت من حوليا لكن مفيش حاجه رجعت بصيت في المرايا كانوا موجودين وحوليا ولسه هقوم علشان البس وأخرج من الشقة النور قطع، أنا عادة لما النور بيقطع أنا مش بخاف لكن أنا أول ما النور قطع حسيت كأن ديه نهايتي، قومت وحاولت أني أدور علي شمعة او كشاف علشان أنور البيت لكني ملاقتش كأنهم مكنوش عايزني أشوف إلى بيحصل، ولما النور رجع شوفتهم، هتسالني أزاي شوفتهم هقولك أها شوفت أكتر من 100 قزم شكلهم أسود وشوشهم بشر لكن عيوانهم مستطيلة، أنا واحد عمري ما صدقت في الجن لكن بعد إلى حصلي صدقت فيهم لأنهم على طول معايا، وعلى طول بشوفهم، من ساعتها وأنا بدور على كل حاجه تخص الشقة ديه، الشقة كانت لعائلة متكونة من أب وأم وبنتين صغيرين، إلى حصل أن الأب أتعشق من جنية تحت الأرض ولما رفض أنه يسلمها نفسه قتلته وقتلت أهله كلهم، وأمرت عمار البيت أن البيت ده ميقعدش في أي بشر، ولو أي بشري حاول أنه يسكن البيت ده لازم يموت لو مسبش البيت بعد أسبوع، طبعا هتسالني أزاي عرفت، هما خلوني أشواف خلوني أشواف ده ديه بنت أقوي ملوك الجان الملك برشمط، ولما اترفضت من الراجل ده غضبت وقتلته وقتلت عائلته كلها، بس المشكلة أني عديت الأسبوع خلاص يعني أنا كده هموت يعني هموت خلاص، لكن لا أنا مش هموت هما عايزني أها عايزني أحارب معاهم الجنيه ديه وأهلها تخيل حضرتك جابلوي كتب وبقوا خدامي كانوا بيحولوا بكل الطرق أنهم يسيطروا عليا مبقتش بخرج ولا بنام ولا باكل مبقتش عارف أعيش حياتي عايش زي الميت مطلوب منى أني أحارب حاجة مش عارفها، لما جربت اسيب البيت هما مسبونيش كأني بقيت ملعون واللعنة ديه بقت ورايا في كل حته بروح ليها فكرت انتحر، بس بردوا معرفتش هما عايزني بالرغم من أنهم خدامي إلا أنهم هما إلى مسيطرين عليا أنا مبقتش قادر خلاص، لما تعمقت أكتر في الموضوع عرفت أنهم يرغبون في السيطرة على الجنس البشري ليسودوا العالم، هم حولنا في كل مكان فإذا تسرعت نبضات قلبك فلتعرف هم بجوارك ينظرون إلك منتظرين لحظت غفلتك حتى يستولون عليك فأحذر ياأبن أدم من أن تبتعد عن ربك وتعطيهم تلك الفرصة الذهبية أحذر   

الدنيا سجن كبير

فى الماضي كنت اعتقد ان السجون قد تم بنائها لحبس الأفراد عن كل متاع الدنيا الجميلة ، ولكن المتاع بالنسبة لي كانت فى الماكولات والمشروبات والملابس والالعاب التي كانت توفرها لي اسرتي ، إلا أننى اكتشفت أن السجون تلك ماهى إلا دنيا مصغرة ق تم أساءة استخدمها ، والدنيا تلك التي منع عنها الكثيرون ما هي الا سجن كبير ، مهما حاولت الهروب منه لن تعرف ، ولن تستطيع ، فالهروب منه يكون بالموت المحتم عليك ، وقد نجد تشابه كبير بين الدنيا والسجون ، فالدنيا تعلمنا دروس والسجون أيضا تعلمنا ، ولكن ما أصعب أن تكون حراً فى سجن كبيراً ، من يعتقد أنه حر في هذه الدنيا يجب أن يعرف أن الدنيا قد أسرته منذ زمن ووضعت الأغلال والقيود على يده فأصبح لا يستطيع الحركة ، ولكن يشبه له أنه يتحرك ، وإذا نظر جيد سيجد نفسه مكبل بالقيود والاغلال الذي لن يستطيع فكها أبدا ، فلا فرق بين هذه الدنيا ، والشجون التي بنيت ، الفرق هو بين الأنسان الحر والإنسان المكبل بالاغلال والقيود 

خداع انسان

هو: بحبك 
هى : وايه الجديد ما انت دايما بتقولى بحبك ، وبالرغم من كده تصرفاتك عكس كلامك 
هو: مش فاهم تقصدى ايه 
هى : قصدي أنك دايما بتقولى بحبك ، وبموت فيكي ، وبعشقك ، سنتين واحنا مقضينها كلام ، اتخرجت واشتغلت ، مفكرتش تقولى عايز اجي اتقدم ن وكل ما افتح معاك الموضوع تقولى مش دلوقتي لسه ، خليها قدام شويه ، دايما بتخليني أعيط ، بتهملني ، قولى بقي فين التصرفات الى بتدل على الحب 
هو : ما أنتى عارفه أنا مسئول عن أمي واخوات
هي : عارفه عارفه انت مسئول عن أمك واخواتك البنات ، ومش هينفع تتجوز قبل ما تجوزهم ، بس معلش يعني انت ترضي ان حد من اخواتك البنات يحصل فيه كده 
هو : لا طبعا 
هي : معنى كده انك مش معتبرني زى اخواتك البنات ، الدليل على كده انك بتعمل فيا كده ، معني كده اني مليش قيمة عندك ، انا ولا طلبت منك تبطل تصرف على اخواتك وامك ولا اى حاجه ، بس انا من حقي احس اني بنوته حبت راجل ، واثبتلها حبه بأنه اتقدم ، وانه فعلا عايزها مش مجرد كلام 
هو : انتي عندك حق بس انا فعلا مش هقدر اتقدم دلوقتي ، هجيب مصاريف لكل ده منين انا مش حرامي 
هي : اربع سنين جامعه ، واتنين بعد التخرج ، وتجيب مصاريف منين ، طب لما انت مش عايز تاخد الخطوة ديه علقتني بيك ليه ، انا ميفرقش معايا الفلوس ، ان شاء الله تجبلى دبله ومحبس أنا معنديش مشكله بس هيكون اهون من احساس اني مليش قيمه عندك علشان تاخد الخطوة ديه .
هو : انتي عارفه انتي بالنسبه ليا ايه 
هى : كداب ، علشان تعرف بس انك كداب ، حدفت قدامه كارت دعوة وهي بتبكي ، تلات سنين بتضحك عليا فيهم ومفهمني انك بتحضر علشان تيجي تخطبني ، وتطلع انك خاطب وعايش حياتك ، كل مرة كنت بتطنشني ومتتصلش بيا ولا ترفض اننا نتقابل ، علشان كنت بتكون معها ، عيد ميلادك الى كنت بقالى تلات سنين بحاول احنتفل بيه لكن انت دايما مش فاضي علشان هي كانت بتحتفل بيه معاك ، طب ليه لعبت بيا اللعبه ديه ، اخترت الى أمك جبتهالك ، طب كنت سبني ، انا كنت هكتفى بالتلات سنين الاولنين ، ليه فهمني أنا أذيتك في ايه علشا تأذيني الأذيه ديه ، لما صحبتي تجبلى كارت الفرح بتاعتك انت وصحبتها ، وتقولى هو ده الى انتي بتحبيه هيتجوز خلاص ، شمت الناس فيا ليه ، كسرتني كده ليه 
هو : اسمعيني بس انا هفهمك 
هي : كفايه بقى انا مش عايزة اسمع اى حاجه ، هتكدب عليا اكتر من كده ايه هتقول ايه ، اهلك اجبروك انك تتجوزها ، كانوا هيحرموك من ايه ها ، كفايه بقي ، كفايه 
هو : استني بس اسمعيني 
هى : سيب ايدي ، كفايه سمعتك كتير مش هسمع اكتر من كده 
خرجت وجريت فى الشارع مش عارفه تعمل ايه ، مش عارفه ازاى سابت نفسها كده ، كانت غبيه مش قادرة تشوف الحقيقة الى كان الكل بيحاول يخليها تشوفها ، خدت عهد على نفسها انها مش هتضعف تاني ، هتصبر وهترضي بقضاء ربنا ، ده كان عقاب ربنا ليها لانها سلمت قلبها لواحد مدخلش البيت من بابه ، قررت تستني حلالها الى ربنا كتبه ليها ، قررت تكون مع ربنا ، لان الى مع ربنا عمره ما يخسر ابدا 

Tuesday, August 30, 2016

سانتظر حتي يصبح حبنا حلالاً

قامت مروة بعد أن أدت فريضة الفجر ووقفت فى شرفة الغرفة ، كانت تتحدث مع نفسها كتيراً موخراً لم يكن أحد يدري سبب ، لم يكن يشعر بها أي شخص ، لم يكونوا على دراية بالصراع الذي تولد داخلها بين ما تربيت عليه وما حدث لها فجاءة دون أى سابق انذار ،
مروة : أنا مش عارفة ازاى حصل كده ، طب ليه يارب حصلى انا بالذات الموضوع ده ، ليه يارب بس اتدبس التدبيسة ديه ، تدبيسة لا ديه مش تدبيسة ديه احلى حاجه ممكن تحصل هييييييييييييح ، فوقى يامروة لنفسك أحلى حاجه ايه ده حرام هو أجنبى عنك لسه مش حلالك علشان تشغلى قلبك وعقلك بيه ، طب اعمل ايه حبيته من أول يوم شوفته فيه هو الحب بموعيد ، لا يامروة غلطتى قلبك وعقلك مفروض يكونوا لحلالك وبس ، يسلام ما احنا اتفقنا انه هيكون حلالى ، يووووووووووه بقى انا تعبت يارب يارب يكون فراس هو حلالى يارب أجمعنى بيه فى الدنيا والاخرة يارب .
وفى مكان أخر نجد شاباً وسيماً قد أدى لتوه فريضته وخرج من المسجد وذهب ليتمشي قليلاً
فراس : أنا مش عارف ايه الى حصلى ازاى وصلت للمرحلة ديه ، أول ما شوفتها مقدرتش عينها سحرتنى ، يابنى طب فين غص البصر الى مفروض دينك قالك عليه ، طب أعمل ايه مقدرتش وبعدين خلاص انا وعدتها أول مخلص الترم الى فاضلى هروح اتقدملها .
فراس طالب فى السنة الأخيرة من كلية التربية قسم لغة عربية رأى مروة فى يوم عندما كان ذاهباً لصديق طفولته فى كليه الاداب ، منذ أن وقعت عينه عليها لم يستطيع أن ينساها ، ابتسمتها الساحرة ، خجلها الجميل ، وقف سراحاً فى جمالها البسيط الذي غلفه حجابها الأنيق الذي كان مثال الحجاب الصحيح للفتاة الملتزمة ، لم يفق من هذا السرحان حتى نهره عبد الله صديق طفولته
عبد الله : عيب كده يافراس انت مشلتش عينك من على البنت من ساعه ما جيت ميصحش .
فراس : انا اسف ياعبد الله سحرتنى .
عبد الله : وفين غض البصر يافراس ، استغفر ربنا كده .
فراس :  استغفر الله العظيم .
عند مروة وصديقة طفولتها التى تقاسمت معها كل شئ
حبيبة : أنا مش فاهمه الشاب ملتحى وباين انه ملتزم وصديق عبد الله ليه كده كان بيبص ليكى ، واستمر كلام حبيبة الا ان مروة هى الاخر كانت فى عالم أخر لم تفوق من شرودها إلا عندما خبطتها حبيبة فى ذراعها وهى تطلب منها اللحاق بها من اجل أن يحضرون باقى محاضرات اليوم ، كان هذا اليوم هو اليوم الذي تغير فيه كلا من مروة وفراس جذرياً ، ولقد حاول فراس مراراً وتكراراً أن ينسي تلك التى لم يعرف عنها شئ ، إلا أنه لم يستطيع لذلك قرر شئ جنوني ، قرر أن يعرف كل شئ عنها ، وهذا ما حدث فقد عرف كل شئ عنها ، ولكن كيف يتحدث معها ، إذا سيتحدث مرة واحدة ليعلمها أنها توجد بقلبه ، ذهب لها فى كليتها
فراس : أنسه مروة ممكن لحظة لو سمحتى ، نظرت له مروة بتلك الابتسامه ولم تتحدث ولم تطيل النظر اليه إلا أنها كانت تختلس بعض النظرات
فراس : أنا بحبك ، وقبل ما تقولى اى حاجه أنا مش عايز أنى أدخل البيت من الشباك ولا اعمل اي حاجه حرام ، أنا فاضلى ترم واحد فى كليتى وهخلص وهشتغل فى ملك والدى لأنى بصراحة مقدرش أسيبه ، أنا بس حبيت أجاى واقولك انى بحبك قوى وهعمل المستحيل علشان تكونى مراتى وحلالى ، وتركها فراس وهى فى حيرة من أمرها إلا أن تلك الحيرة لم تعد موجوده الأن فهي تعلم جيداً أنها تحبه ، لذلك صمتت وظلت صامته الا انها قررت فى يوم أن تخرج عن صمتها وتخبر والدها ولكن قبل هذا عرفت أن هناك شخص ما قدام ليطلب يديها ، حاولت الرفض إلا أنها لم تعرف كيف ترفض ، لذلك وافقت على رؤيته من أجل والديها ، وفى اليوم العروس كانت جميلة جداً ، ولكنها ذهلت ووقفت فقد رأت فراس وهو جالس بجوار والديه وأخواته ، لقد كاد قلبها أن يتوقف من السعادة ، وها هو يتفق على كل شئ مع والدها ويتفق على ميعاد العرس يالله كما انتظرت تلك اللحظة التي ستزف فيها إلي من ملك قلبها منذ أول لحظة رأته فيها .
كان قد تم الاتفاق على كل شئ فقط باقى من الزمن يومان وتتزوج فراس ، تصبح زوجته حلاله ، فقط تصبح لمن ملك قلبها ، وها هو الوقت يمر وكما وعدها هو لن يكلمها حتى تصبح زوجته ، هى تجهز كل شئ من اجل زوجها ، استمرت أيامها على هذا المنوال مع صديقة طفولتها تنتقى ملابسها وكل ما تريده قبل الزواج ، حتى جاء ميعاد كتب الكتاب كادت ان تطير من السعادة ، كان فستانها رقيق مثل ضحكتها التى لم تعد تفارقها منذ أن رأته ، لم تكن ممن يحبون وضع ما قد يشوه جمالهم الطبيعي ، عندما نظر إليها فراس شعر أن العالم بأسره قد أختفى ولم يتبقى فى الكون إلا هما الآثنين ، ابتسامتها التي آسرته منذ أول لحظة رآها فيها ، ها هو المأذون يعلن زواجهما ، وها هو يذهب إليها ليقول لها أول كلمه منذ أن عرفها
فراس : أحبك ياحلالي ، وزوجتى ومن ملكت قلبى .
مروة : أحبك ياحلالي ، وزوجى ومن ملك قلبي .
وهذا نهاية الحب الحلال .    
كتير منا بيتاذي من الناس ، ولكن أسواء أنواع الاذيه هي الي بتجي من أقرب الناس لينا ، سوء اهل ، أو أصحاب ، أو حبيب أو حبيبة ، بنحس كان حد من جوانا هو الى طلع وأذنا الاذيه ديه ، ممكن تكون فى هيئة كلام ، أو فعل ، بس ده اسوء أنواع الاذية ، بنفقد بعدها الثقة فى الناس ، وفى كل الناس الى حوالينا ، بنكون خايفين نقرب من حد أو نخلى حد يدخل حياتنا ليعمل فينا نفس الى عمله الى قبليه ، بنعيش حياتنا خايفين ، وبنحاول نكون بعيد عن الناس ، لحد أمتى هنفضل نأذي فى بعض ، لحد أمتي هنفضل كده كرهين بعضنا ، لحد أمتي هناذي ناس ملوهمش اى ذنب غير انهم وثقوا فينا 

الحياة

الحياة ، هل تخدعنا أم نحن من نخدعها ، لا نعرف الحقيقة اين توجد ، نظل طوال العمر نبحث عنها ، ولا نستطيع ان نجدها ، تظل الحقيقة غير واضحة لنا ، ونظل لا نعرف لماذا تكون الحياة بهذه القسوة ، هل كل هذا مجرد اختبارات من الله عز وجل لنا فى هذه الحياة ، واذا كانت تلك مجرد اختبارات فلازم قد يموت البعض وهو لا يزال في هذه الاختبارات ، لما نشعر دائما أن تلك الحياة ليست جيدة ، وأننا لم نعد نرغب في البقاء هنا ، لماذا دائما نشعر برغبه فى الموت ونحن لا نزال فى اوائل العشرينات ، أيعقل ان الله لم يعد يسمع أصواتنا الداخليه ، نحن جميعا نؤمن بالله ، ولكننا فى بعض الاحيان قد نفقد صوبنا فنظل هكذا بمفردنا لا نعرف طعماً للحياة ، فقط نعرف أننا نريد الموت ، ولا نريد تلك الحياة القاسية الجافة ، الخاليه من كل المشاعر الراقية والسامية