Wednesday, August 31, 2016

لم أعد كما كنت

أنا لم أعد كما كنت في السابق، في البداية أحب أقولك أني بنت أها بنت عندي 25 سنة عارفة أن هيئتي تخالف سني تمام بس ديه الحقيقة أنا عندي 25 سنة كنت وحيدة أبويا وأمي، عايشه مع جدتي وجدي، بنت عادية ماليش في الرعب بخاف من أي حاجة حتى بخاف أني أروح المقابر لولدي ووالدتي ، أنا مخلصة آداب قسم علم نفس ، بشتغل في مستشفي الأمراض النفسية والعصبية، بنشوف حالات كتير قوي في منها الحقيقي وفي منها المزور أو إلى بيكونوا مرضي بحاجات تانية بس أنا معرفتش الحالات التانية إلا بعد إلى حصلي، طبعا أنا أثرت الفضول إلى عندك علشان تعرف أيه إلى حصل بس أنا حابه أقولك أني مش مسئولة عن أي حاجة أقولهالك أو بمعني أصح أنا مش مسئولة لو أنت حصلك حاجة أنا جتلك لأني عارفة أنك أنت الوحيد إلى ممكن يكون عندك حل لمشكلتي ، بس يارب ما أكون أنا السبب في مشاكل زيادة عليك، أنا طبعا مش حابه أني أطول عليك، أنا أسمي غادة زي ما قولتلك  عندي 25 سنة عايشه مع جدي وجدتي بعد وفاته والدي ووالدتي من حوالي عشر سنين كان عندي ساعتها حوالي 15 سنة، أنا كنت بنت وحيدة عامة مش بتكلم مع حد ولا ليا دعوة بحد من صغري وأنا كده متعودتش أني يكون ليا اختلاط بالناس على طول في أوضتي لوحدي حتى جدتي وجدي مكونش مبسوطين من تصرفاتي، أنا كان فيا عادة وحشة قوي أني بحب أقف قدام المرايا أي مرايا، مرايا الحمام الأوضه مش مهم هي فين أهم حاجة أني أقف قدامها، كانت تاتا علي طول تقولي يابنتي المرايات ديه مش علشان تفضلي واقفة قدامها أربعة وعشرين ساعة كده أنتي ممكن تعجبيهم وياخدوكي يابنتي ولا يلبوسوكي وأنا مش عايزة أخسرك، بس أنا على طول كنت بضحك على تاتا وعلي طريقة تفكيرها وأقولها، هم مين دول إلى ياخدوني بس يا تاتا طب خلي عفاريت ابن عفاريت يطلع كده وأنا أوريه مين هي غادة كنت عاملة نفسي شجيع السيما مع أني ممكن أخاف حتى من خيالي، و تاتا كانت بتزعقلي لما أتريق عليهم ، ولأني كنت بعيدة عن ربنا مكنتش معترفة بوجودهم أصلا ، والظاهر كده أن بسبب غبائي وبسبب إني مكنتش بصدق الحاجات ديه ظهرتلي، في الأول كانت حاجات بسيطة بالنسبة لحد عايش فى كل ده أنما بالنسبة ليا كانت حاجات غريبة ملهاش تفسير أوقات كنت بحس أني مترقبة مش عارفة السبب، كنت بلمح حاجات بتعدي من جنبي بس كنت بقول تهيؤات، ومركزتش فى الحاجات ديه لغاية ما جه يوم دخلت فى الحمام أخد حمام سريع وأنام علشان أنا متعودة على كده، دخلت وكالعادة اعتبرت أن الحمام ده أوبرا وأنا يغنى فيه ولا كأني قدام جمهور، لكن أحساس غريب دخل جوايا حسيت كان حد واقف قدامى وبيبص على جسمي كنت خايفه قوي ، كنت بحاول أغطي جسمي بأيدي وخرجت من الحمام وأنا تعبانه قوي كأني كنت بصارع جواه ، أول ما خرجت اترميت على السرير من غير حته ما أغير هدومي ويرتني بجد ما كنت نمت لقيت أتنين جاين ناحيتي وأنا مش أقدرة أشوف ملامحهم لغاية ما اتوضحلي ملامحهم ، واحد كان وحش قوي والتاني كان زى الفارس، الأتنين جاين ناحيتي، وكل واحد فيهم بيتسابق أنه يوصلي الأول، وهم الأتنين وصلولي في نفس الوقت وخيروني بينهم قالولى اختاري تكوني مع واحد منا أنا مقدرتش أختار فجاءه المكان أتغير كأننا في صالة كبيرة فى قصر وهما الأتنين وقفين قدام بعض وكان في ناس كتير حوليهم وأبتدوا يمسكوا في بعض أنا أتخضيت كانوا بيحولوا يموتوا بعض وبالفعل في واحد قتل الثاني إلى كان شكلوا حلو هو إلى مات وإلى فضل الثاني وجه علشان يأخذ الجائزة إلى هي أنا بس أنا هربت وقعدت أجري أجري وهو بيضحك على جري وفجاءة صحيت لقت نفسي عريانة وعلى الأرض في الحمام، حالتي أدهورت مبقتش أكل ولا أشرب، وجدتي إلى تكملك الحكاية، الجدة، بص يأبني أنا صحيت على صوت حفديتى وهي بتصرخ في الحمام وبتقول أبعد عنى جريت أنا وجدها للحمام لقانها مرمية على الأرض وعريانة ومرسوم على جسمها نجمة كده شكلها غريبة وفي قطط كتير حوليها مدبوحين والدم مغرق الحمام، أنا وجدها اتخضينا ومعرفناش نعمل أيه جريت بسرعة علشان ادخل الحمام إلا أن كان في حاجة منعتني أني أدخل حاولت أنا وجدها كتير معرفناش وفجاءة لقتها أترفعت من على الأرض كأن في حد بيشلها ، مكنتش عارفة أعمل أيه شغلنا القرآن في البيت يأبني ويرتني مكنت عملت كده البيت بقي كأنه في الجحيم أصوات صراخ في كل حته ومبقناش عارفين نعمل أيه قفلت القرآن وكل حاجة رجعت زى ما هي، ربع ساعة لقيت الباب بيخبط الكلام ده الساعة 2 يعني استحالة حد يجلنا دلوقتي راح جدها فتح الباب لقي واحد شكله غريب قوي قاله ممكن أدخل، قاله حضرتك مين، رد عليه الشيخ ده وقاله أنا إلى هساعد حفيدتك دخلناه بسرعة وإحنا مش فاهمين أي حاجة، قعد يقول كلام غريب صفدش بصدف طلابس بقتلونش أتركوها وانصرفوا آمنين وفجاءة كل حاجة اختفت وفاقت غادة دخلت وطلعتها من الحمام مكانش عليها دم ولا أي حاجة وحطتها في السرير، وأتكلمت أنا وجدها مع الشيخ ده قال إلى أنا هقولهولك بالضبط يأبني وربنا يشهد أني مش بكذب عليك ، قال أنا أقوي ملك في عشيرة الجان أسمي ذاعات وإلى حصل ذي ما عرفت من عمار البيت بتاعكوا أن بينتكم كانت بتتريق علينا معشر الجن وانتو عارفين مخاطر ده، وإلى حصل أن أبني وأبن واحد من ملوك العفاريت كانوا موجودين وأنتي بتحكي مع حفيدتك عنا وأعجبوا هما الأتنين بشجاعة حفيدتك وعدم خوفها منا بس هي على طول كانت محمية منهم بسبب القرآن إلى دايما شغال لغاية النهارده لما دخلت الحمام وقعدت تغني وأبني وأبن ملك العفاريت كانوا في الحمام وتفرجوا عليها وعجبتهم اكتر وكانوا عايرنها وأتخنقوا مع بعض وأبن ملك العفاريت قتل أبني علشان يكسبها بس هي هربت منه وأنا حاولت أني أبعتلها حد يحميها منه لأنه بعد ما يزهق منها هيموتها ودلوقتي بنتكم ملبوسه بعشيرتي كلها وده انتقام لان أبني مات بسببها ، ولو حاول عفرش أنه يقربلها عشرتي هتموتوا وبردوا هيفضلوا فيها ده عقابها وسابنا يأبني ومشي ومن ساعتها غادة كده، وإحنا مش عارفين نعمل أيه أنجدنا يأبني، بس قبل ما تكمل الجدة كلامها فجاءه البنت هاجت وقالت مش هنخرج من جسمها لأنه بقي ملكنا مالكش دعوة يا كمال ده مش مهمتك ديه مش مهمتك وخرجت البنت وجدتها وراها و مشيوا .                                 

No comments:

Post a Comment