Wednesday, September 7, 2016

جزء من يومياتي

النهاردةتاني يوم ليا عندى فيه برد ، وللاسف البرد بيقلب معايا ضيق فى التنفس ، وعلشان كده مش بحب يجيلى برد ، التعب بيكون غريب ومؤلم ، وانا مبحبش التعب ولا الألم ، والجميل أن دور البرد جالى فى نفس اليوم الى كنت رايحه اقدم فيه على شغل ، سكرتاريه ، الصراحة الراجل الى عمل الانترفيوا معايا فى قمة الاحترام ، والواحد لما يقعد معه يحس براحة ، بياخد ويدى فى الكلام ، الى هو مش مجرد انترفيوا لا هو بيحاول يدخل لعقل الشخص الى قدامه بيحاول يشوف طريقة تفكيره ، وديه حاجه جميلة ، محتاجين ناس زى ديه فى حياتنا العملية كتير ، وبكده مش هنلاقي ناس فى مكان هما ميستحقهوش ، مش هنلاقي وسطة ولا كوسه ، هنلاقي كل شخص فى المكان المناسب ليه ، لأن مفيش حد فاشل بالعكس كلنا ناجحين ، بس كل واحد فينا ناجح فى حاجه معينة ، ومدير الشغل الذكي هو الى يقدر يعرف الشخص الى قدامه ناجح فى ايه 

جمال القلب 3


الحلقة الثالثه
وقفنا الحلقة الى فاتت عند فاطمة ومريم لما دخلوا المحاضرة ، وبلموا لما شافوا شخص ، شافوا مين ياتري
مريم : بت يافاطمة هو الى انا شايفه ده صح ولا عيني بتخدعني
فاطمة : لا يامريم انا كمان شايفه ، هو بيعمل ايه هنا
الدكتور : انا يوسف معيد جديد هنا وهدرسلكوا المادة ديه مكان دكتور حسام لانه خد اجازة  
يوسف : اكبر من مريم وفاطمة بسنتين ، وهو كان صاحب اخوها الانتيم وكان مسافر السعوديه مع والده ووالدته ورجع وبقي معيد فى كليه فاطمة ومريم
مريم : بجد مش مصدقة ان يوسف بقي معيد ، وفين هنا كمان
فاطمة : ولله ولا انا يابنتي ، اسكتي خلاص لحسن بيبص علينا
وبعد المحاضرة ما خلصت وكل الطلاب ماشين
يوسف : انسه مريم ، انسه فاطمة ثواني من فضلكوا
مريم : اوبااااااااااا
فاطمة : استر يالى بتستر
يوسف : ازيكوا يابنات واحشاني اقسم بالله
مريم : خضتني والله افتكرتك هتهزقنا
يوسف : هههههههههههه اهزقكوا ليه يعني
فاطمة : احم علشان كنا بنتكلم وانت بتشرح
يوسف : اهاااااااا ، لا صح عندكوا حق انتوا ازاى تتكلموا وانا بشرح ، اخث عليكوا ، عصايه على ايد كل واحدة يلا افتحوا ايدكوا
مريم ، فاطمة : هههههههههههههه
مريم : لسه دمك خفيف يايوسف
يوسف : تحبي اتقله شوية
فاطمة : لا كده هنستظرف بقي هههههههههههههههه
يوسف خلاص خلاص ، انتوا عندكوا محاضرات تاني
فاطمة : اها انا عندى محاضرة مادة من السنه الى فاتت ، بس مريم مش عندها
يوسف : طب قشطة تعالى اوصلك يامريم ، واهو بالمرة اطمن على عبد الله علشان وحشني جدا الواد ده
مريم : بس انا كنت هستني فاكمة لما تخلص المحاضرة
فاطمة : لا روحي انتي ياروما ، انا ورايا مشوار بعد الكليه ، ولما اروح هكلمك
مريم : انتي متاكده
فاطمة : طبعا يالوزة
مريم : طيب ياحبيبتي سلام
يوسف : سلام يافاطمة خدي بالك من نفسك
فاطمة : وانتوا كمان سلام
يوسف ومريم سابوا فاطمة ومشيوا ، وهي راحت تحضر المحاضرة ، والى اتفاجت بيه انها لقت فراس هو الى بيدي المحاضرة ديه ، بدل الدكتور حسام ، وهي عرفت السبب لان يوسف بر      وا خد مادته بتاعت تانيه ، نسيب فاطمة فى محاضرتها ، ونروح حته تانيه عند يوسف ومريم
مريم : ها يادوك هنروح ازاى
يوسف : ماشي ياست مريم مقبوله منك كلمه دوك ديه ، عامة هنروح بدييه
مريم : واووووووو ياجو انت جبت عربية  طب كويس مع انك كنت مقشفر يابني
يوسف : احم احم مش بحب اتكلم عن نفسي كتير ههههههههههههههه ، وفتحلها باب العربية وركبوا
مريم : بجد مبسوطة قوى انك رجعت يايوسف ، انت متعرفش انت كنت واحشني ، احم اقصد واحشنا قد ايه
بصلها يوسف بخبث : واحشكوا ، مش واحشك يعني
مريم اتكسفت : اها طبعا واحشنا كلنا انا وعبد الله وفاطمة
يوسف : انتي عارفه ياروما كان لازم اسافر مع بابا وماما هما كانوا محتاجني هناك
مريم : بس انت قعدت كتير ، اربع سنين يايوسف ليه كل ده
يوسف : سيبك بس من كل ده قوليلي ايه السلسلة الجميلة الى في رقبتك ديه ، مين الى جبهالك  وبيغمزلها
مريم : ده واحد كده بس رخم وغلس قوي ، وبعدين معايا من زمان
يوسف : بقى انا رخم ، طيب ، وزود سرعه العربية
مريم : لااااااااااااااااااا ، بطئ يايوسف ، لو سمحت بطئ العربية
يوسف : قولي اني حلو
مريم منهارة : ارجوك يايوسف بطئ العربية انا مش قادرة ارجوك ، وعاملة تعيط
يوسف بطي العربية ، وركن على حمب : مالك يامريم في ايه اهدي بس
مريم : مش مش بحب السرعة الزيادة
يوسف : انا كنت بهزر معاكي ، الموضوع مش مستاهل عياط يعني
مريم : معلش روحني يايوسف انا مش قادرة اتكلم
يوسف : حاضر يامريم ، وابتدا يتحرك بالعربية
نسبهم ونروح مكان تاني ، عند فاطمة بعد ما المحاضرة خلصت ، وكانت خارجة من عند باب الكليه
فراس : ياانسه ، ياانسه
فاطمة : حضرتك بتندهلى
فراس : ايوه ، اسف اصلى معرفش اسمك
فاطمة : انا اسمي فاطمة
فراس : اهلا ياانسه فاطمة ، واسف اني وقفتك كده
فاطمة : لا عادى يادكتور مفيش مشكلة ، حضرتك كنت عايز حاجه
فراس : ايوة كنت حابب اعتذرلك مرة تانيه انتى والانسه الى كانت معاكى الصبح على الى اخويا قاله ، انا بجد مش عارف اعمل معاه ايه غلبت معه والمشكله انه مش بيسمع كلام حد غير صحابه
فاكمة : ربنا يهديه يادكتور
فراس : صحيح هو انتى تالته ولا تانيه
فاطمة : انا تالته
فراس : اها يعني شايلة المادة ديه
فاطمة بصت على الارض : اها للاسف
فراس : وبصيتي فى الارض ليه لما سالتك
فاطمة : عادى يعني
فراس : بصي ياانسه فاطمة مش غلط انك تقعي ، بس الغلط انك تفضلى واقعه ، شدي حيالك السنه ديه ، ولو احتاجتي اى مساعدة تعاليلى على طول
فاطمة ^_^ : شكرا يادكتور ، عن اذن حضرتك علشان هروح
فراس : طب هتروحي ازاى
فاطمة : هركب تاكسي
فراس : لا مينفعش ، تعالى وانا هوصلك
فاطمة : لا معلش مش عايزة اتعب حضرتك
فراس : ياستي مفيش تعب ولا حاجه انتى رايحه فين
فاطمة : حدايق الاهرام
فراس : طب مفيش مشكله ، انا اصلا ساكن فى المريوطية يعني هتكوني فى طريقي
فاطمة : بس
فراس : من غير بس يلا اركبي
فاطمة : حاضر
وركبت فاطمة مع فراس العربية علشان يوصلها ، ونرجع تاني لمريم ويوسف
يوسف : يابنتي انطقي بقالى ساعه بحاول اخليكي تتكلمي ، ده انا جبتلك كل الى فى السوبر ماركت
مريم وهي بتاكل : الله مش باكل ياخي
يوسف : ياربي بقالك ساعه بتاكلى ، ايه مشبعتيش
مريم : برحتشي على فكرة
يوسف : يعني انتى ناويه تقضي على مرتب الشهر وانا لسه فى نصه
مريم : ههههههههههههههه وانا مالى انت الى عملت جنتل مان وعزمتني على حاجه
يوسف : هههههههههه اديكي قولتيها حاجه مش حاجات
وبعدها بنص ساعه
مريم : هييييييييييييييييح خلصت
يوسف : لولولولولولولي ، ازغرط تاني
مرييم : هههههههههههههههههه قولي بقي عايز تعرف ايه
يوسف : سؤالى بسيط عيطتي ليه
مريم : عادى ياجو ما انت عارف اني بخاف من السرعه
يوسف : مريم انا مربيكي على ايدى ، انتى مش من النوع الى يعيط من اى حاجه حتى لو خايف منها
مريم : اصل ...................
يوسف : انطقي يامريم خوفتني
مريم : اصل انا ................
وفجاءه سمعت صوت عبد الله وهو بيزعق فى الشارع
مريم : عبد الله ياتري فيه ايه
وهنعرف الحلقة الجايه عبد الله كان بيزعق ليه ومع مين ، انتظروني ، وياريت تقيمكوا على الحلقات :* :*

#مرام 

Tuesday, September 6, 2016

جمال القلب

 الحلقة الثانية
وقفنا الحلقة الى فاتت لما كان عبد الله بيتخانق مع والده علشان كان عايز يجوز مريم بنفس الطريقة ، ومريم سمعت الحوار
مريم : بابا صحيح الكلام الى أبيه عبد الله بيقوله ده
مصطفي : ايوه وفيها ايه ، الولد ابن ناس وعائلته كبيرة
قربت مريم من والدها وباسته من خده
مريم : بص يابابا ياحبيبي انت عارف كويس قوى اني مش هوافق على الجواز بالطريقة ديه ، وعارف كمان اني عنيدة وجدا زى حضرتك وماما الله يرحمها ، فالصراحة مش شايفة ان فى لازمة للخناقة ديه .
غادة : لا والله يعني الخناقة كانت عليكي انتى وبس ، وانا ياست مريم هوا بالنسبة ليكي
عبد الله : غادة متكلميش مريم كده .
مريم : خلاص ياجماعة وحدوا الله واستهدوا يلا ياأبيه علشان فاطمة واقفه مستنياني ، يلا بقي
وسحبت مريم عبد الله من ايده وخرجوا ، واول ما خرجوا لقوا فاطمة بره مستنياها
مريم : فاطمممممممممممممممممممممة
فاطمة : مريييييييييييييم وحشتيني قوووووووووووووى
وكانوا بيحضنوا بعض جامد لأن فاطمة كان بقالها أسبوع مسافرة مع والدها ووالدتها ، وعبد الله واقف بيضحك عليهم
فاطمة : ازيك ياعبد الله معلش اصل مريم كانت واحشاني ومخدتش بالى انك واقف
عبد الله : عادى يافاطمة ، حمد لله على سلامتكم .
فاطمة : الله يسلامك ، يلا يامريم بقي علشان نروح الكلية
حس عبد الله ان فاطمة لسه زعلانه منه
عبد الله : طب تعالوا اوصالكوا .
فاطمة : معلش ياعبد الله مش هينفع لو مريم عايزة تروح معاك تروح
مريم : ايه الهبل ده يابنتي انا هروح معاكى ، وعبد الله هيروح الشركة اصلا علشان اتاخر ، ورحت مرييم غمزتلوا
عبد الله : اها فعلا انا اتاخرت قوي ، سلام يابنات خدوا بالكوا من نفسكوا
وسابهم عبد الله وراح الشركة وهما راحوا الكلية
حضروا اول محاضرة ، وبعدين قعدوا فى الكافيتريا بتاعت الجامعه
مريم : ليه عملتى كده يافاطمة مع عبد الله
فاطمة : انتى لسه بتسالى يامريم ليه عملت كده ، علشان قعدت سنين مستنية ان عبد الله يكون جوازي ، كنت مستنيه ينفذ الوعد الى وعدني بيه لما اداني الخاتم ده ، وطلعت سلسة من تحت الحجاب فيها خاتم ، كنت مستنية يثبتلي حبه لكنه فى الاخر راح اتجوز واحدة تانية
مريم : انا مش بدافع عن عبد الله ، لانك اختي زى ما هو اخويا ، بس عبد الله بيحبك
فاطمة : عارفه ، وعلشان كده مش عايزة اقرب منه عايزه ينسي الحب ده علشان ميتعبش فى حياته ، وبعدين اقفلى الموضوع ، حسن جاي على هنا
مريم : يووووووووووه بقى مش هخلص من البني ادم ده
فاطمة : انتي من الاول الى اديتله فرصة
مريم : يعني عايزاني اعمله ايه يعني ، مكنتش فاكرة انه لازقه كده
حسن : هاى ازيكوا يابنات
مريم ، فاطمة : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
حسن : اها اها نسيت سوري
مريم : سوري ايه يابني هو انت دوست على رجلنا بالغلط ديه تحية الاسلام الى انت مفروض متدين بيه يعني
حسن : طيب ياستي عامه انا جاى اعزمكوا على حفلة عندى الليلة ، بس ياريت لما تيجوا تيجوا من غير الحجاب اصله وحش قوى عليكوا ، وبعدين مش مبين جمالكوا
فاطمة : نعم ، وانت
مريم قطعتها : ثواني يافاطمة انا الى هرد على استاذ حسن ، انت مين قالك اصلا اننا يشرفنا نحضر حفلتك التافهه ديه ، وبعدين انت مالك اذا كنا نلبس الحجاب ولا نقلعه ، هو حد فين ادخل فى لبسك وقالك تلبس ايه وتقلع ايه ، انت مجرد زميل يااستاذ حسن وياريت ياريت متتخطاش الحدود تاني معانا ، في اى نوع من الكلام والا هطلع اشتكي للعميد ، وهو هيعرف يرد عليك كويس قوي ، وياريت تتفضل تقوم من هنا
فجاءه ادخل شخص ما
الشخص : السلام عليكم
مريم ، فاطمة : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته مين حضرتك
فراس : انا فراس أخو حسن ، شوفته من بعيد وهو بيكلمكوا وجيت علشان
مريم : طبعا طبعا مفهوم جيت علشان تدافع عنه وتقف في صفه زيك ، زي كل زمايله
فراس : لا ياانسه ، جيت علشان اعاتبه واخليه يعتذر منكم
حسن : انا مش هعتذر هي الى غلطن
فراس : حسن ، قولت اعتذر
حسن : لا ، انا ماشي ، وسابهم ومشي
فراس : انا اسف بالنيابة عن اخويا
مريم : لا انا الى اسفة حكمت على حضرتك من غير ما اسمعك بس اكيد حضرتك مقدر الموقف
فراس : اها طبعا عن اذنكم
مريم ، فاطمة : اتفضل
وسابهم ، وهما جابوا نسكافيه ودخلوا المحاضرة التانية ، وبعديها بشوية دخل حد ووقف ، وطبعا مريم وفاطمة بلموا ، ياتري مين الشخص الى دخل ، ودخل ليه ، هتعرفوا كل ده فى الحلقة التالته باذن الله انتظروني

#مرام    

جزء من يومياتي

هبدا باذن الله اكتب كل يوم حاجات بتحصل فى حياتي ، ومتاكدة انها ممكن تكون بتحصل فى حياة بنات كتير ، مش لازم بنفس الترتيب او الشبه لكن بتحصل 


صحيت الصبح على 6:30 وده طبعا لأن الحاجه بقالها يومين عندها دور برد وتقريبا كده خدت منها الدور بس هو ابتدا معايا بالتهاب فى الحنجرة ، لا وايه جاى الدور ده فى اليوم الى مفروض هروح اقدم في وظيفة علشان اشتغل ، بقالى اكتر من شهر بدور على شغل وبلف اعمل انترفيواهات ، ومفيش ولا شغلاه ظبطت ، بدعي من قلبى ان الشغلانه ديه تظبط بقي لحسن مش عارفه اعمل اى حاجه بسبب موضوع الشغل ،من الحاجات الى مش عارفة اعملها اني اروح دار فى العباسية اقابل الأطفال الى هناك واقعد معاهم شويه نلعب ونرسم ، انا بحب الأطفال وكبار السن ، بحسهم بيور مش ملوثين زي باقية الناس ، الأطفال لأنهم لسه متعلموش حاجه ، وكبار السن لأنهم نسيوا كل حاجه ، دول ميتشبعش من قاعدتهم 
والصراحة في سبب تاني خلاني اصحي ، اني حلمت بماما تاتا ، ديه والدت والدتي ، وهي الى مربياني ، كانت معايا من وانا لحمه حمرا ، وماتت وانا عندى 18 سنه ، حاسه بوجع رهيب ، لأننا مفترقناش عن بعض من وانا صغيرة ، كنا دايما مع بعض ، حتى لما بنام بنام جمبها ، كانت كل حاجه فى حياتي وسبتني وراحت ، ربنا يرحمها ويغفر ليها ، طبعا أول ما قومت أول حاجه عملتها أني غسلت المواعين ، كالمعتاد ، وقاعدة ناو على الفيس وبشرب كوبايه شاي جايز الشاي يخفف وجع اللوز 

Monday, September 5, 2016

جمال القلب


الحلقة الأولى
بطلتنا كانت متعودة دايما انها تقوم فى الفجر علشان تصلى الفرض فى وقته ، بعد ما صلت الفجر قامت ووقفت فى شباك اوضتها شويه تتفرج على السماء ، وسمعت الباب بيخبط
مريم : أتفضل
عبد الله : صباح الفل ياروما
مريم : صباح النور ياأبيه
عبد الله : كنت متاكد أني هلاقيكي صاحية ، بس مش فاهم ليه مبقتيش تصحيني زى زمان
مريم : عادي ياأبيه أصلى مش بحب أزعج غادة يعني ، وبعدين متاكدة انها هي بقي الى بتصحيك .
عبد الله : هههههههههه غادة بتاكل رز مع الملايكة
مريم : هههه معلش بكرة تتعود على طبعاك ياحبيبي
عبد الله : والله الظاهر ان ده مش هيحصل يامريم ، احنا بقالنا سنتين اهو ومش بيحصل أى حاجه
مريم : معلش ياابيه انت قررت ولازم تتحمل
عبد الله : باذن الله ، هسيبك بقي واروح أجهز نفسي للشغل
مريم : وانا كمان هروح اجهز علشان اروح الكليه
عبد الله : تحبي أوصلك
مريم : لا مش لازم أنا هروح مع فاطمة
عبد الله : فاطمة ، هي عاملة ايه صحيح
مريم : الحمد لله كويسة ، متقلقش عليها
عبد الله : ياررب دايما تكون كويسه ، ابقي طمنين عليها دايما يامريم
مريم : أنت لسه بتحبها ياأبيه
عبد الله : انا هروح اجهز يامريم ، وانتى كمان اجهزى كمان سلام
مريم : سلام ياأبيه
فاطمة صحبت مريم من زمان ، من وهما فى ابتدائي ، ووالد فاطمة صاحب والد مريم وشركاء في الشغل ، وفاطمة بتحب عبد الله من ساعه ما شافته ، وهو كمااااان بيحبها ، لكن والد عبد الله كان عايز عبد الله يتجوز غادة علشان يخلى والدها يشاركهم فى مشروع ، وعبد الله مقدرش يرفض طلب والده بالرغم من حبه الشديد لفاطمة
على تربيزة السفرة
مصطفى : فين الولاد ياسنية
سنية : ست مريم بتلبس ونازلة ، واستاذ عبد الله ومدام غادة نازلين حالاً
مصطفى : وأحفادى الجمال فين
سنية : نايمين يابيه
مصطفى : طيب روحي شوفى وراكي ايه ، ومتنسيش يوم الخميس فيه عزومة كبيرة وعايز كل حاجه تكون جاهزة
سنية : حاضر يابيه بعد أذنك
مصطفى : أتفضلي ، اهلا اهلا بابني
عبد الله : صباح الخير يابابا ، صحتك عاملة ايه النهارده
مصطفى : بخير يابني ، امال فين غادة ومريم
عبد الله : غادة بتطمن على الولاد ، ومريم بتلبس ونازلة
مصطفى : طب كويس كنت عايزك فى حاجه قبل ا اختك ومراتك ينزلوا
عبد الله : أتفضل يابابا
مصطفي : في عريس متقدم لاختك ، وكنت عايزك تفتحها فى الموضوع انت عارف ممكن تتكسف مني وكده
عبد الله : وده مين يابابا
مصطفي : محمد ابن ماجد المنصوري
عبد الله : ماجد المنصوري الي هيدخل معانا فى المشروع الى بنعمله
مصطفي : اها هو كلمني بقاله فترة وشاف مريم ، وعايز ياخدها لابنه
عبد الله : وابنه بقي يعرف مريم ، ولا شافها ولا قعد معها حتي
مصطفي : عادي يعني ياعبد الله ماهو هيشوفها ويقعد معها
عبد الله : انا ش موافق يابابا ، مينفعش تدخل مريم فى صفقات الشغل ، كفايه انا
مصطفي : افندم تقصد ايه يااستاذ بالكلام ده
عبد الله : انت عارف قصدي كويس قوي يابابا ، كفايه اني
غادة : هكملك انا ياعبد الله ، يقصد ياعمو كفايه انه ساب البنت الى بيحبها علشان يتجوز بنت شريكك فى الشغل مش ده قصدك ياعبد الله
عبد الله : والله انت عارفه كل حاجه من اول يوم فى الجواز وانا مكدبتش عليكي ، لكن مش هسمح ان اختي تتحط فى الوضع ده
مصطفي : اخرس ياعبد الله انت ازاى تكلم مراتك كده ، وكمان قدامي
مريم : فى ايه ياجماعه صوتك واصل لفوق
مصطفى : شوفي البيه ، شوفي بيكلم مراته قدامي ازاى
عبد الله : انا مش هخلى مريم تعاني من الموضوع ده ، تعال نقولها ياوالدي انت عايز ايه ، بابا عايز يجوزك ابن صحابه علشان تكوني صفقة من صفقاته
مريم : ايه الكلام الى أبيه عبد الله بيقوله ده يابابا أنت فعلا عايز تجوزني كده
مصطفي : ............................
أنتظروني بكرة فى نفس المعاد والحلقة التانيه لقصة أحلي قلب

نصيبي من هذه الحياة

الحياة دائما ما نكتشف أنها قد تاخذ منا أكثر مما تعطينا ، أنا لن أطيل الحديث معاكم ، كل ما ارغب فيه هو أن أروى ما حدث لي خلال الخمس سنوات الماضيه ، لقد كنت فتاة طبيعيه لا افكر فى أى شئ سوى دراستى وعائلتى واصدقائى فقط ، تفوقت فى سنوات دراستى الست ، أجل فانا منذ الصغر كنت متفوقه ، وقد حصلت فى سنوات دراستى على أعلى الدرجات ، حتى فى جامعتى ، تعرفت على شخصاً معى فى الجامعه هذا الشخص مع مرور الوقت أستطاع أن يسرقنى من نفسى من عائلتى ، من أصدقائى أحببته كثيرا لدرجه الموت ولكنى لم اهمل دراستى وتخرجت من كليتى ولكنه لم يتخرج كان صعباً على أن أظل معه وهو لا يفكر فى أئ شئ لا يفكر فى المستقبل لا يحاول أن يساعد نفسه ، كانت رساله الماسترا الخاصه بى عن الامراض النفسيه ، ومنذا أن بدأت بدراسه الأمراض النفسيه أكتشفت أن الأنسان الذى أحببته أكثر من نفسى مصاب بالعديد من هذه الأمراض ولديه العديد من العقد ولهذا حاولت جاهده أن اساعده على تخطى تلك الامراض إلا أن الموضوع باء بالفشل فهو كان رافضا لأى محاوله منى كان دائما يتهرب من مكالمتى لا يرد على مكالمتى ، حتى محاولتى لكى أراه كانت تفشل كنت اعتقد اننى بدون قصد أهانته أو فعلت شئ خأطى لكنى أكتشفت أننى أنا من كنت مخدوعه فيه منذ البدايه ، أكتشفت أنه تزوج بعدتخرجى بسنتان ونصف وكان متكتم على الموضوع وبشده ولم يكن أحداً فى الجامعه يعرف هذا الموضوع وعلمت فيما بعد أنه كان على رهان مع بعض الاصدقاء التابعين له أنه سوف يوقعنى فى حبه ويجعلنى أفشل دراسياً وأخسر كل الأشخاص الذين من حولى ، بعد أن عرفت هذا دمرت نفسيتى تمام أصبحت فى حاله اكتئاب شديدة وعزله لا أخرج من غرفتى إلا نادراً لم أخبر أحداً بما فعله بى هذا الشخص بل لم أعد أنطق لم أعد أرغب فى التحدث لأي شخص مرة أخرى دمرت تمام ليس لأن من أحببت أكتشفت أنه مخادع بل لأنى لم أشعر بهذا الألم الذي شعرت بيه الأن من قبل ، كثيرا ما حاول أخى أن يتحدث معي إلا أننى لم أقدر كما حاولت أن اكلمه وأحكى له عما حدث لى لكى يرى ما الذي حدث لأخته الصغيره ولكنى لم أقدر كت أنام على المنومات والمهدائات ولم أعد اتناول طعامى لم اعد اشعر بالطعام فى فمى مره أخرى ، أصبحت راغبه عن الحياه بكل ما فيه ، اضطر أهلى أن ينقلونى إلى المشفى أجل المشفى التي كنت أدرس فيها بعد أن كنت أنا الطبيبه أصبحت أنا المريضه لم أكن أتحدث مع أحد أخذ الدواء بصمت أنام أغلب وقتى دائما ما احاول الهروب من الواقع الذي أنا فيه أحاول أن اهرب من شخص جعلنى مثل الدميه بيده يلعب بي كيفما يشاء يتركنى كأننى لم أكن شيئا في حياته ، يالله كم كنت أرغب في ذلك الوقت أن أضع سكينى فى قلبى حتى لا اشعر بالالم الذي كنت أشعر به ، الأطباء فقدوا الأمل تجاهى فتوقفوا عن محاولاتهم لمساعدتى ، حتى جاء فراس ، الطبيب فراس ، هو من استطاع أن يقتحمنى مره أخرى وأن يحطم الجدار الذي كونت على عقلى وقلبى ، فى البدايه لم يستطع أن يخرج منى حروفا لأنى فى ذلك الوقت أعتقدات أنى نسيت كيفيه الحديث والكلام نسيت الحروف الأبجديه بالرغم من أنى اتحدث مع نفسى كل يوم أخيط أحلامى الورديه التى كانت تجعلنى فى تلك اللحظة أحاول الإ اقتل نفسى دائما ما كنت اعتقد اني لن اعود مثلما كنت من قبل ، كان دائما يأتى فراس إلى غرفتى يتحدث بالساعات معى وانا لا افعل شئ سوء الصمت او النظر الى الفراغ المحيط بى أو بمعنى أصح الفراغ الداخلى الذي كنت متواجده فيها ، فى هذه الفترة كنت كالغريق الذي يحاول التعلق بشئ ما من أجل أن يتم أنقذه ، لا اتذكر اليوم الذي بدات فيه التحدث مع فراس ولكنى مع مرور الوقت زاد تعلقى بفراس يوماً بعد يوم ولكنى لم أجعله يلاحظ هذا فانا اعرف انه سوف يتزوج بعد عده اشهر  فكيف لي أن أدخل في حياته هكذا كيف لى أن اكون السبب فى دمار مستقبله لذلك لما أبين أي شئ بعد خمس سنوات استطعت الخروج مرة أخرى الى الحياة ، وها انا ذا عدت للحياة بقلب جديد لم يعد فيه مكان لشخصا ما حاول في يوما أن يلعب بى قلبى لم يعد فيه شئ سوء لمن يحبنى فقط ربى عائلتى اصدقائى وشخصا احببته ولن احب غيره شخصا وجدت فيه الحب والاهتمام والخير سوف انتظر انتظر لاعرف قدر ربى لى ، القدر الذي كتبه الله لى فمن الممكن ان اكون قد تعذبت بما فيه الكفايه ، وسوف يجازينى الله بما هو فيه خيرا لي فانا لم اكن افعل شئ سئ في حياتى ، والأن سوف انتظر انتظر نصيبى من هذه الحياة    

جمال القلب

مريم بنت ربنا أدها من الجمال مقدار بسيط ، لكن من جواها قلبها طيب قوى وبتحب الخير لكل الناس ، وقلبها طيب قوي ، كانت دايمما عايشه فى عالم من خيلها ، ملهاش غير والدها ، واخواها الكبير ، اخواها كان متجوز وعنده بنتين ، عبد الله مكنش بيعتبر مريم أخته الصغيرة ، لا ده كان بيعتبرها بنته الى رباها ، ومحمود والدهم كان صاحب شركة كبيرة وكان اغلب الوقت فى الشركة ، غادة مرات عبد الله كانت جميلة ، لكن من جواها كانت بتكره مريم ، ودايما لازم تسمعها كلام وحش وهما لوحدهم لكن قدام عبد الله كانت بتعملها كويس ، ومريم مكنتش بترضي تتكلم علشان خاطر البنات وعلشان متعملش مشاكل بين عبد الله وغادة ، البنتين اسمهم مريم وخديجة ، وبقية أبطال القصة هنعرفهم في الأحداث 

حب أخوات

لقد كنت اتمني دائما أن تشعر بما يور بداخلى ، أن تعرف كم أحبك وكم اتمني أن تكون انت شريك عمري القادم ، ولكن في كل مرة أحاول أن ابوح لك بهذا السر لا استطيع ، الكلمات تقف أمامك ولا تخرج ، فأنا أعلم أنك لا تراني سوي أخت أو صديقة ، فكيف لي أن أخبرك أني احبك كثيراً ، كما لم يحبك احداً من قبل ، ولكن لا حل لي سوي ان اصمت ولا أتكلم أتركك تختار من تريد أن تشاركك الحياة والتي أعلم جيداً أنها لن تكون أنا ، الحب ان نري من نحب في قمة سعادتهم ، حتى وأن لم نكن نحن السبب الرئيسي فى تلك السعادة فقط يكفينا انهم يشعرون بالسعادة التي حرمنا منها نحن

Friday, September 2, 2016

شاطي الأمل

جلست وحيده على صخره على شط الأمل لا تعرف فيما تفكر اتفكر فى والدها الذى فارق الحياة وتركها وحيده ام تفكر فى الرجل التى احبته دون ان تراه واختفى من حياتها , هى فتاه عمرها فى العشرينات وحيده توفيت والدتها وهى فى عمر يناهز الرابعة عشر تركتها مع والدها الذى اعتنى بها حتى وصلت لعمر التاسعة والعشرون رفضت الزواج من اجل حب لم تراه من اجل شخص اعتقدت فى يوم انه حبيبها ولكنه اختفى , جلست على الشاطئ وعينها تدمع لفراق والدها تدمع لفراق من الشخص الذى اشعرها بالأمان الان تركها فى هذه الدنيا الأليمة التى لا ترحم البشر فما بالك بأنثى رقيقه فكرت كثيرا ان تلقى بنفسها فى الماء حتى تلحق بوالدها ولكنها تذكرت وعدها لوالدها لذلك وعدت نفسها انها لن تستسلم ولن تدع اى شخص يحبطها ورحلت من امام الشاطئ وهى على عهد مع نفسها انها فى يوم ستأتى له وهى متزوجة من رجل احلامها ومعها منه اطفال ورحلت والأمل منتشر فى قلبها رحلت وسوف تعود مره اخرى

خيبة أمل

 
اسلوبك تغير فلم تعد انت ، لم تتغير طباعك بل قلبك هو ما تبدل ، وانا تغيرت طباعي ولكن قلبي ظل كما هو لم يتبدل ، ظل يحبك بكل ما فيك من عيوب ، لم اري تلك العيوب بل كنت ارها مميزات ، كنت اراك مميز عن كل من حولى ، ولكنى توقفت عن تلك الرؤية ، وانت لم تعد مهم لي ، أصبحت نفسي أهم عندى منك أنت ، سأتالم في بداية الأمر ولكن مع مرور الوقت سيصبح ألم أعتدت عليه ، وساتوقف عن الشعور به وسيصبح شئ عاديا فى حياتي ، ولكن أنت ستظل تشعر بهذا الألم ، وسيكون من الصعب عليك أن تتغاضي عنه ، فأنا ظللت معك إلى نهاية الأمر ، وانت رحلت عني قبل النهايه بكثير ، وعندما حاولت أن أتمسك بك ، تركت أنت يداي 

نريد أن نحيا بمفردنا

كثيرا ما نشعر بالارهاق ، نشعر بالارهاق من كثرة محاولتنا لأصلاح ما يفسده من حولنا ، ولكن فى كل مرة يقولون أننا نحن من اخطائنا ، نحن من لا نستحق غفرانهم ، نحن من نسئ إليهم ، لما يحاولوا فى مرة أن يضعوا أنفسهم مكاننا ، هم لديهم ماشكلهم ، ولكنهم لا يعتقدوا أننا لدينا مشاكلنا ، هم لديهم همومهم ، ويعتقدون أننا حياتنا جنة الله فى الأرض ، لا يحق لنا أن نقول أننا مهمومين أو نشعر بالكأبة ، لأنا بذلك سنكون قد عركنا امزجتهم ، نحن دائما على خطاء وهم على صواب ، ومهما حاولنا أن نطلب منهم تفهم موقفنا ، يقولون أننا لا نشعر ، وفى النهاية نحن فقط لم نعد نشعر براغبه فى الاهتمام بما يريدون ، فقط نريد أن نحيا تلك الحياة فى سلام بمفردنا 

كسرة النفس من الاهل

محدش كان حاسس بيها ، دايما لوحدها ، محدش حاسس بوجعها ولا كسرة نفسها ، ولا حتى كسرة قلبها ، مخدوعين بالى بتظهروا ، مع ان هما اقرب ناس ليها ، دول اهلها ، أزاى مش شايفنها كويس ، ازاى مش قادرين يحسوا بوجعها ، أزاى مش قادرين يساعدوها تخرج من الى هى فيه ، أزاى بكل كلامهم وتصرفتهم بيخلوها تدخل في الى هيا فيه أكتر ، الكلام معاهم بقى يوجعها ، فبقت تفضل السكوت ، هما مكونش مهتمين بيها ، لا هي عايزة ايه ، ولا نفسها تكون ايه ، ولا بتحب ايه ، ولا بتكره ايه ، بقوا يكرهوا فى نفسها ، وفى شكلها ، بيحسسوها دايما أنها أقل من كل الى حواليها ، وكل ما كانت تحاول تتكلم وتفهمهم ، لكن دايما وادنهم مسدودة عن كلامها ، ليه ليه دايما كسرة النفس بتيجي من الاهل ، ليه دايما الأهل بيكرهوا الواحد فى عشته ، بيقالوا دايما ، احنا بنحاول نحميكوا ، طب ازاى وانتوا بطريقتكوا ديه بتاذونوا ، أزاي بتقولوا بنحميكوا وبنحبكوا ، طب ليه أحنا مش حاسين ده منكوا ، لييه دايما مكسورين كده ، ليه