الحلقة الثانية
وقفنا الحلقة الى فاتت لما كان عبد الله بيتخانق مع
والده علشان كان عايز يجوز مريم بنفس الطريقة ، ومريم سمعت الحوار
مريم : بابا صحيح الكلام الى أبيه عبد الله بيقوله ده
مصطفي : ايوه وفيها ايه ، الولد ابن ناس وعائلته كبيرة
قربت مريم من والدها وباسته من خده
مريم : بص يابابا ياحبيبي انت عارف كويس قوى اني مش
هوافق على الجواز بالطريقة ديه ، وعارف كمان اني عنيدة وجدا زى حضرتك وماما الله
يرحمها ، فالصراحة مش شايفة ان فى لازمة للخناقة ديه .
غادة : لا والله يعني الخناقة كانت عليكي انتى وبس ،
وانا ياست مريم هوا بالنسبة ليكي
عبد الله : غادة متكلميش مريم كده .
مريم : خلاص ياجماعة وحدوا الله واستهدوا يلا ياأبيه
علشان فاطمة واقفه مستنياني ، يلا بقي
وسحبت مريم عبد الله من ايده وخرجوا ، واول ما خرجوا
لقوا فاطمة بره مستنياها
مريم : فاطمممممممممممممممممممممة
فاطمة : مريييييييييييييم وحشتيني قوووووووووووووى
وكانوا بيحضنوا بعض جامد لأن فاطمة كان بقالها أسبوع
مسافرة مع والدها ووالدتها ، وعبد الله واقف بيضحك عليهم
فاطمة : ازيك ياعبد الله معلش اصل مريم كانت واحشاني
ومخدتش بالى انك واقف
عبد الله : عادى يافاطمة ، حمد لله على سلامتكم .
فاطمة : الله يسلامك ، يلا يامريم بقي علشان نروح الكلية
حس عبد الله ان فاطمة لسه زعلانه منه
عبد الله : طب تعالوا اوصالكوا .
فاطمة : معلش ياعبد الله مش هينفع لو مريم عايزة تروح
معاك تروح
مريم : ايه الهبل ده يابنتي انا هروح معاكى ، وعبد الله
هيروح الشركة اصلا علشان اتاخر ، ورحت مرييم غمزتلوا
عبد الله : اها فعلا انا اتاخرت قوي ، سلام يابنات خدوا
بالكوا من نفسكوا
وسابهم عبد الله وراح الشركة وهما راحوا الكلية
حضروا اول محاضرة ، وبعدين قعدوا فى الكافيتريا بتاعت
الجامعه
مريم : ليه عملتى كده يافاطمة مع عبد الله
فاطمة : انتى لسه بتسالى يامريم ليه عملت كده ، علشان
قعدت سنين مستنية ان عبد الله يكون جوازي ، كنت مستنيه ينفذ الوعد الى وعدني بيه
لما اداني الخاتم ده ، وطلعت سلسة من تحت الحجاب فيها خاتم ، كنت مستنية يثبتلي
حبه لكنه فى الاخر راح اتجوز واحدة تانية
مريم : انا مش بدافع عن عبد الله ، لانك اختي زى ما هو
اخويا ، بس عبد الله بيحبك
فاطمة : عارفه ، وعلشان كده مش عايزة اقرب منه عايزه
ينسي الحب ده علشان ميتعبش فى حياته ، وبعدين اقفلى الموضوع ، حسن جاي على هنا
مريم : يووووووووووه بقى مش هخلص من البني ادم ده
فاطمة : انتي من الاول الى اديتله فرصة
مريم : يعني عايزاني اعمله ايه يعني ، مكنتش فاكرة انه
لازقه كده
حسن : هاى ازيكوا يابنات
مريم ، فاطمة : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
حسن : اها اها نسيت سوري
مريم : سوري ايه يابني هو انت دوست على رجلنا بالغلط ديه
تحية الاسلام الى انت مفروض متدين بيه يعني
حسن : طيب ياستي عامه انا جاى اعزمكوا على حفلة عندى
الليلة ، بس ياريت لما تيجوا تيجوا من غير الحجاب اصله وحش قوى عليكوا ، وبعدين مش
مبين جمالكوا
فاطمة : نعم ، وانت
مريم قطعتها : ثواني يافاطمة انا الى هرد على استاذ حسن
، انت مين قالك اصلا اننا يشرفنا نحضر حفلتك التافهه ديه ، وبعدين انت مالك اذا
كنا نلبس الحجاب ولا نقلعه ، هو حد فين ادخل فى لبسك وقالك تلبس ايه وتقلع ايه ،
انت مجرد زميل يااستاذ حسن وياريت ياريت متتخطاش الحدود تاني معانا ، في اى نوع من
الكلام والا هطلع اشتكي للعميد ، وهو هيعرف يرد عليك كويس قوي ، وياريت تتفضل تقوم
من هنا
فجاءه ادخل شخص ما
الشخص : السلام عليكم
مريم ، فاطمة : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته مين
حضرتك
فراس : انا فراس أخو حسن ، شوفته من بعيد وهو بيكلمكوا
وجيت علشان
مريم : طبعا طبعا مفهوم جيت علشان تدافع عنه وتقف في صفه
زيك ، زي كل زمايله
فراس : لا ياانسه ، جيت علشان اعاتبه واخليه يعتذر منكم
حسن : انا مش هعتذر هي الى غلطن
فراس : حسن ، قولت اعتذر
حسن : لا ، انا ماشي ، وسابهم ومشي
فراس : انا اسف بالنيابة عن اخويا
مريم : لا انا الى اسفة حكمت على حضرتك من غير ما اسمعك
بس اكيد حضرتك مقدر الموقف
فراس : اها طبعا عن اذنكم
مريم ، فاطمة : اتفضل
وسابهم ، وهما جابوا نسكافيه ودخلوا المحاضرة التانية ،
وبعديها بشوية دخل حد ووقف ، وطبعا مريم وفاطمة بلموا ، ياتري مين الشخص الى دخل ،
ودخل ليه ، هتعرفوا كل ده فى الحلقة التالته باذن الله انتظروني
#مرام
No comments:
Post a Comment