Monday, September 5, 2016

جمال القلب


الحلقة الأولى
بطلتنا كانت متعودة دايما انها تقوم فى الفجر علشان تصلى الفرض فى وقته ، بعد ما صلت الفجر قامت ووقفت فى شباك اوضتها شويه تتفرج على السماء ، وسمعت الباب بيخبط
مريم : أتفضل
عبد الله : صباح الفل ياروما
مريم : صباح النور ياأبيه
عبد الله : كنت متاكد أني هلاقيكي صاحية ، بس مش فاهم ليه مبقتيش تصحيني زى زمان
مريم : عادي ياأبيه أصلى مش بحب أزعج غادة يعني ، وبعدين متاكدة انها هي بقي الى بتصحيك .
عبد الله : هههههههههه غادة بتاكل رز مع الملايكة
مريم : هههه معلش بكرة تتعود على طبعاك ياحبيبي
عبد الله : والله الظاهر ان ده مش هيحصل يامريم ، احنا بقالنا سنتين اهو ومش بيحصل أى حاجه
مريم : معلش ياابيه انت قررت ولازم تتحمل
عبد الله : باذن الله ، هسيبك بقي واروح أجهز نفسي للشغل
مريم : وانا كمان هروح اجهز علشان اروح الكليه
عبد الله : تحبي أوصلك
مريم : لا مش لازم أنا هروح مع فاطمة
عبد الله : فاطمة ، هي عاملة ايه صحيح
مريم : الحمد لله كويسة ، متقلقش عليها
عبد الله : ياررب دايما تكون كويسه ، ابقي طمنين عليها دايما يامريم
مريم : أنت لسه بتحبها ياأبيه
عبد الله : انا هروح اجهز يامريم ، وانتى كمان اجهزى كمان سلام
مريم : سلام ياأبيه
فاطمة صحبت مريم من زمان ، من وهما فى ابتدائي ، ووالد فاطمة صاحب والد مريم وشركاء في الشغل ، وفاطمة بتحب عبد الله من ساعه ما شافته ، وهو كمااااان بيحبها ، لكن والد عبد الله كان عايز عبد الله يتجوز غادة علشان يخلى والدها يشاركهم فى مشروع ، وعبد الله مقدرش يرفض طلب والده بالرغم من حبه الشديد لفاطمة
على تربيزة السفرة
مصطفى : فين الولاد ياسنية
سنية : ست مريم بتلبس ونازلة ، واستاذ عبد الله ومدام غادة نازلين حالاً
مصطفى : وأحفادى الجمال فين
سنية : نايمين يابيه
مصطفى : طيب روحي شوفى وراكي ايه ، ومتنسيش يوم الخميس فيه عزومة كبيرة وعايز كل حاجه تكون جاهزة
سنية : حاضر يابيه بعد أذنك
مصطفى : أتفضلي ، اهلا اهلا بابني
عبد الله : صباح الخير يابابا ، صحتك عاملة ايه النهارده
مصطفى : بخير يابني ، امال فين غادة ومريم
عبد الله : غادة بتطمن على الولاد ، ومريم بتلبس ونازلة
مصطفى : طب كويس كنت عايزك فى حاجه قبل ا اختك ومراتك ينزلوا
عبد الله : أتفضل يابابا
مصطفي : في عريس متقدم لاختك ، وكنت عايزك تفتحها فى الموضوع انت عارف ممكن تتكسف مني وكده
عبد الله : وده مين يابابا
مصطفي : محمد ابن ماجد المنصوري
عبد الله : ماجد المنصوري الي هيدخل معانا فى المشروع الى بنعمله
مصطفي : اها هو كلمني بقاله فترة وشاف مريم ، وعايز ياخدها لابنه
عبد الله : وابنه بقي يعرف مريم ، ولا شافها ولا قعد معها حتي
مصطفي : عادي يعني ياعبد الله ماهو هيشوفها ويقعد معها
عبد الله : انا ش موافق يابابا ، مينفعش تدخل مريم فى صفقات الشغل ، كفايه انا
مصطفي : افندم تقصد ايه يااستاذ بالكلام ده
عبد الله : انت عارف قصدي كويس قوي يابابا ، كفايه اني
غادة : هكملك انا ياعبد الله ، يقصد ياعمو كفايه انه ساب البنت الى بيحبها علشان يتجوز بنت شريكك فى الشغل مش ده قصدك ياعبد الله
عبد الله : والله انت عارفه كل حاجه من اول يوم فى الجواز وانا مكدبتش عليكي ، لكن مش هسمح ان اختي تتحط فى الوضع ده
مصطفي : اخرس ياعبد الله انت ازاى تكلم مراتك كده ، وكمان قدامي
مريم : فى ايه ياجماعه صوتك واصل لفوق
مصطفى : شوفي البيه ، شوفي بيكلم مراته قدامي ازاى
عبد الله : انا مش هخلى مريم تعاني من الموضوع ده ، تعال نقولها ياوالدي انت عايز ايه ، بابا عايز يجوزك ابن صحابه علشان تكوني صفقة من صفقاته
مريم : ايه الكلام الى أبيه عبد الله بيقوله ده يابابا أنت فعلا عايز تجوزني كده
مصطفي : ............................
أنتظروني بكرة فى نفس المعاد والحلقة التانيه لقصة أحلي قلب

No comments:

Post a Comment