لقد كنت اتمني دائما أن تشعر بما يور بداخلى ، أن تعرف كم أحبك وكم اتمني أن تكون انت شريك عمري القادم ، ولكن في كل مرة أحاول أن ابوح لك بهذا السر لا استطيع ، الكلمات تقف أمامك ولا تخرج ، فأنا أعلم أنك لا تراني سوي أخت أو صديقة ، فكيف لي أن أخبرك أني احبك كثيراً ، كما لم يحبك احداً من قبل ، ولكن لا حل لي سوي ان اصمت ولا أتكلم أتركك تختار من تريد أن تشاركك الحياة والتي أعلم جيداً أنها لن تكون أنا ، الحب ان نري من نحب في قمة سعادتهم ، حتى وأن لم نكن نحن السبب الرئيسي فى تلك السعادة فقط يكفينا انهم يشعرون بالسعادة التي حرمنا منها نحن
No comments:
Post a Comment